منتدى لبنان
مرحبا بزائرنا الكريم

هذه اللوحة تفيد انك غير مسجل

يسعدنا كثيرا انضمامك لأسرة منتدى لبنان

تسجيلك يخول إليك الذخول مجانا إلى علبة الدردشة
دخول
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


شاطر
اذهب الى الأسفل
JAMEEL ALSHAM
JAMEEL ALSHAM
عضو نشيط
الدولة : السعودية
عدد المساهمات : 15
نقاط : 90082
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 11/05/2013
المزاج المزاج : رايق

بطاقة الشخصية
حقل النص:

ثقافة الدكتاتورية  Empty ثقافة الدكتاتورية

في الثلاثاء يونيو 04, 2013 5:56 pm
إذا فتحت التلفاز أو الراديو أو صحيفة عربية ترى الجميع يتشدق بكلمة الديمقراطية وحقوق الإنسان ، حتى الأحزاب سواء الليبرالية أو العلمانية حتى الإسلامية العربية ، شعارهم الأساسي الديمقراطية وحقوق الإنسان ، حوارات نقاشات ندوات بيانات مؤتمرات مؤامرات جميعها عن الديمقراطية وحقوق الإنسان ، أمريكا تبيع الديمقراطية ، ولكنها باسم
الديمقراطية تحتل وتسيطر على دول العالم الثالث الغير موالي لها ، رغم إنها تحمي أنظمة ليست دكتاتورية فقط وفاقت حد الاستبداد إلى الاستعباد للبشر ؟

فدخلت في هذه اللعبة المسلية في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي فأنشئت منذ زمن قناتها الفضائية أسمتها (الحرة ) للترويج للديمقراطية ، وعلى أثرها كثرت الفضائيات العربية التي تتكلم عن الديمقراطية وحقوق الإنسان ، وهي لا تعرف أننا بعد إن نستمتع بالحوار عن الديمقراطية وحقوق الإنسان نغلق التلفزيون ثم نبدأ في ممارسة هوايتنا الحقيقة ونعود إلى أصلنا لنمارس الديكتاتورية ؟

أن الديمقراطية بالنسبة لنا هي مجرد كلام للتسلية و إضاعة الوقت الذي لا نعرفها وليست من ثقافتنا ، أما الديكتاتورية فهي الحب الحقيقي الذي لا نطيق عنه فراقا.. نمارسها في بيوتنا و أعمالنا و أحزابنا فلماذا نريد أن نستثني حكوماتنا و حكامنا ونطالبهم بالديمقراطية ؟

أني أبشر أمريكا بالفشل الذر يع لمحطتها الفضائية و كل مشروعاتها لدمقرطة الشرق الأوسط فنحن لسنا اليابان أو ألمانيا.. نحن خير أمة أخرجت للناس.. نتكلم عن الديمقراطية نعم .. أما إن نمارسها فهذا شيء آخر.. لا مانع عندنا إن نأخذ من أمريكا الفلوس لإنشاء المراكز التي تدعو إلى الديمقراطية و حقوق الإنسان رغم أننا نعلم تماما أنه تابعة لجهاز السي أي أيه .. ثم نمارس داخل هذه المراكز عشقنا الأول و الأخير الديكتاتورية..( رزق الهبل علي المجانين).

لننظر إلى أحزابنا سنجد إن شعارها ديمقراطي ولكنها تمارس الدكتاتورية ، رئيسها المؤسس هو رئيس مدي الحياة ؟

لننظر إلي الأخوان المسلمين مثلاً فمرشدهم العام ينتخب من قبل مكتب الإرشاد(أهل الحل و العقد) وليس من قواعد الجماعة ليبقي مدي الحياة.. ثم نجدهم يطالبون الحكومات بالديمقراطية و الانتخابات، وعندما وصلوا للحكم مارسوا الديمقراطية بالشكل فقط ، وكل قوانينهم مصممة لتخدم الدكتاتورية الحزبية ؟

أليس كثيرا من صحفنا الثورية ذات الصوت العالي و مثقفينا الذين صدعوا رؤوسنا بالحديث عن الديمقراطية و الانتخابات هم كانوا أكثر المدافعين عن أسوأ ديكتاتورية شهدتها منطقتنا في العصر الحديث ؟
أليس هؤلاء الذين يتشدقون بالديمقراطية في الفضائيات يعيشون ويعملون لدى أقدم وأكبر دكتاتوريون في العالم في العصر القديم والحديث ؟

لننظر إلي بيوتنا أو مؤسساتنا أو شركاتنا أو منتدياتنا الفكرية فهل نمارس فيها أي نوع من الديمقراطية, أن الفلسفة المسيطرة في أدارة أي مؤسسة في العالم العربي بلا استثناء هي أقهر مرؤوسيك و ارضي رؤسائك, فعن أي ديمقراطية نتكلم.

نحن شعوب نؤمن إن كل من يتزوج أمي أقول له يا عمي وأن اللي ما لوش كبير يشتريله كبير ، نحن نؤمن بزعيم الأوحد والملهم الأكبر وبعدين أمريكا جاية تعلمنا الديمقراطية .. بئس أمريكا و علي من شاكلتها ألا تعرف أننا خير أمة أخرجت للناس.

لقد وقعت أمريكا في شر إعمالها حين اختارت العراق لمحاولة فرض نموذجها الديمقراطي علينا و نست إن الديمقراطية في العراق هي ديمقراطية البنادق و السيارات المفخخة.. ديمقراطية الحوزات العلمية والمشيخات السنية .. ديمقراطية شيخ القبيلة و العشيرة.. ديمقراطية السني و الشيعي و الكردي.. كان أملي أن يخيب أهل العراق ظني و لكن العراق مثل بقية خير أمة أخرجت للناس يعشق أهله الديكتاتورية و يتشدق مثقفوه بالديمقراطية دون إن يمارسوها.. فالديمقراطية عند الشيعة إن يكون الديكتاتور شيعيا وعند السنة إن يكون سنيا.. ولطالباني و برزاني والمالكي والعلاوي هم خير دليل فهم رؤساء لأحزابهم كالعادة مدي الحياة.

كم كلفنا الثمن لفرض الديمقراطية في العراق 655 ألف شهيد وأكثر من مليون جريح وملاين المهجرين والمشردين غير تدمير العراق بالكامل وإنهاء الجيش العراقي ، وتكلفة أمريكا وحدها 600 مليار دولار وقتل عدد كبير من جنودها ، ( المبلغ المذكور تم صرفه من الثروات الخليجية ) وأخيرا عدنا لمربع الدكتاتورية من جديد ، بل أصبح لدينا لكل طائفة دكتاتور ؟

كم كلفتنا فرض الديمقراطية في ليبيا حدث ولا حرج الأرقام الدقيقة لم تظهر بعد ؟ المهم دمرت ليبيا وهي في حرب أهلية من أجل السلطة ، أما سورية بعد سنتين من القتال لازلنا في البداية ولازالت المعارك مستمرة من أجل الديمقراطية المزعومة تدمر أقدم حضارة في التاريخ ؟

أما مصر وتونس واليمن وبعد نجاح الثورات الشعبية والانتهاء من دكتاتورية الفرد لتحل مكانها دكتاتورية الجماعة أو الحزب ؟

في لبنان أم الحريات والديمقراطية ، لا يوجد بها دولة بمعنى الدولة بل هناك طوائف يعيشون ضمن مسمى دولة ولكل طائفة دكتاتور أبدي مدى الحياة وتنتقل الزعامة بالورثة ؟

الحقيقة أننا من صنعنا حكاما مدي الحياة ,أنهم نتاج ثقافة الأمة التي هي خير أمة أخرجت للناس..,,

إن (نظام الحكم الإسلامي) حيث إن الدول الإسلامية يجمعها الكتاب والسنة ويحكمها رجل واحد من الشروط الو اجبه باختياره إن يكون ، ذكر ، مسلم ، عاقل ، عادل ، عالم ، حر ، بالإضافة للكفاءة الجسدية ؟ هل هذا هو منطق ديمقراطية أمريكا فكيف سلمت الحكم للجماعات الإسلامية السياسية ؟

أنا متأكد إن هذه الرغبة هي رغبة غالبية الشعوب العربية و فكرتها عن الإصلاح,,.. يحكمنا فرد واحد مدى الحياة ,يكون عاقل عادل عالم حر قراراته هي قرارات لصالح الشعب ، و لا أدري كيف يمكن أن يحدث ذلك في ظل الهيمنة الأمريكية إن وجد هذا الإنسان المسلم ؟ ..

أن حلم الديكتاتور العادل هي الحلم الذي يراود العامة و الخاصة منا ولذا أسبغنا علي أبطالنا وعلي رأسهم سيدنا عمر بن الخطاب كل هذا التقديس و الاحترام .. أن عمر بن الخطاب كان حلم كل حاكم عربي كان المثل الذي يريد أن يحتذيه و لكنهم نسوا و نسينا معهم إن عمر بن الخطاب ظاهرة لا يمكن أن تتكرر لأن ظروف عصره مختلفة ، عندما حكم عمر بن الخطاب كان المجتمع الإسلامي من صحابة رسول الله عليه الصلاة والسلام ، وعندما مرت السنين وزاغ المجتمع عن الفطرة السليمة تولى عليهم الحجاج بن يوسف الثقفي ونحن أمام الحجاج نعتبر لصوص ، (فكما تكونوا يولى عليكم ) ؟

فدعونا من ديمقراطية أمريكا وبلائها ويكفينا قتل وتدمير وخسائر ولنعترف أننا نعشق الدكتاتورية و أذا كان لابد من الديكتاتورية فلنجعلها على الأقل ديكتاتورية الدستور و القانون و ليس ديكتاتورية الفرد أو الجماعة أو الحزب ونحترم هذا الدستور والقانون ربما نكون في يوم خير أمة أخرجت للناس . كيف أصدق أمريكا أنها تريد نشر الديمقراطية في عالمنا وهي من سلمت الحكم لجماعة الإسلام السياسي التي لتؤمن بدكتاتورية الفرد والزعيم الإلهي ولا يجوز الخروج عنه مهما فعل ؟

الحقيقة يا سادة إن ثقافة حكام مدي الحياة هي ثقافة خير أمة أخرجت للناس.. نحن من صنعنا هؤلاء الحكام فلماذا نلومهم أنهم نتاج ثقافتنا.. أما أمريكا فأني أنصحها لوجه الله أنها تلم جيوشها و توفر فلوسها و تروح تدور علي مكان آخر توجد فيه أمة لا تعتقد أنها خير أمة أخرجت للناس.

أما نحن فليس لنا أمل ألا إن أدركنا أننا أمة تضحك من جهلهاالأمم.




إلياس المغترب
إلياس المغترب
نائب مؤسس الموقع
رقم العضوية : 2
الدولة : غير معروف
عدد المساهمات : 7389
نقاط : 353619
السٌّمعَة : 28
تاريخ التسجيل : 22/12/2012

ثقافة الدكتاتورية  Empty رد: ثقافة الدكتاتورية

في الثلاثاء يونيو 04, 2013 6:34 pm
JAMEEL ALSHAM

الديمقراطية ليست بلا ثمن، ولم تتحقق بسرعة وبسهولة وسلاسة في أي بلد في العالم، بل ولدت عبر مخاض عسير وعمليات جراحية قيصرية. فالديمقراطية لا تولد متكاملة ولن تكتمل، بل هي صيرورة تراكمية تبدأ بحقوق بسيطة، بـ 10% ثم 20% وهكذا تنمو مع الزمن وعبر نضال الشعوب ووفق نمو وعيها بحقوقها وتطورها الحضاري. وتاريخ أوربا يؤكد صحة ما نقول

سلمت يمناك اخي الكريم
تقبل فائق تقديري لقلمك الذهبي
كل الود !
هيامة
هيامة
مدير عام
الاوسمة : ثقافة الدكتاتورية  11
الدولة : غير معروف
عدد المساهمات : 1921
نقاط : 166268
السٌّمعَة : 16
تاريخ التسجيل : 20/06/2013

بطاقة الشخصية
حقل النص:

ثقافة الدكتاتورية  Empty رد: ثقافة الدكتاتورية

في الإثنين يونيو 24, 2013 10:50 am
لا يوجد ديمقراطية بالمطلق ولا يوجد مجتمع ديمقراطي بالمطلق، هل نستطيع أن نقول بأن أمريكا أو أوروبا دول ديمقراطية وهي تدعم الأحتلال الصهيوني لفلسطين؟ هل فقط ديمقراطية صناديق الانتخاب تعبر عن الديمقراطية؟ ولكن الأكيد بأن الديمقراطية هي ثقافة وممارسة وتربية في البيت أولاً، مع اعترافي بأن الديكتاتورية في بعض الأحيان وفي بعض المواقف مطلوبة.
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى