منتدى لبنان
مرحبا بزائرنا الكريم

هذه اللوحة تفيد انك غير مسجل

يسعدنا كثيرا انضمامك لأسرة منتدى لبنان

تسجيلك يخول إليك الذخول مجانا إلى علبة الدردشة
دخول
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


شاطر
اذهب الى الأسفل
هيامة
هيامة
مدير عام
الاوسمة : بائعات الهوى بحاجة للتشريع 11
الدولة : غير معروف
عدد المساهمات : 1921
نقاط : 166268
السٌّمعَة : 16
تاريخ التسجيل : 20/06/2013

بطاقة الشخصية
حقل النص:

بائعات الهوى بحاجة للتشريع Empty بائعات الهوى بحاجة للتشريع

في الأحد يناير 19, 2014 2:48 pm
بائعات الهوى يبحثن عن تشريع لممارسة الجنس !!

بائعات الهوى بحاجة للتشريع 1045162014116639

 
 
رغم القرار الصادر عن المحكمة الكندية العليا بالإجماع، والذي أبطل مجموعة من مواد القانون الجنائي الكندي التي تؤطر ممارسة مهنة الدعارة بما قد يغير من مهنة ممارسة الدعارة التي تعتبر مشروعة في البلاد، إلا أن القضية برمتها مأساوية، وقنبلة موقوتة لمئات آلاف النساء الضعيفات والشباب الذين يتم استغلالهم.
 
هذا ما حاول صناع الأفلام الوثائقية وفيلم"خداع"، الذي افتتح الأسبوع الماضي في مدينة نيويورك، معرفته. لمدة 3 سنوات، حيث قابلوا مسؤولين في الشرطة، واجتمعوا مع القوادين والفتيات والفتيان في عالم مهنة الجنس.
 
وبحلول نهاية التحقيق الواسع، الذي ركز على الولايات المتحدة خصوصاً، تشاركا بنتيجة واحدة مفادها أن بيع الجنس تجاريا لجسم شخص ما لا يتيح له الحصول على فرصة أفضل في الحياة، ولا يقدم المساواة بين الجنسين. وفي غالبية الحالات، فإنه يعتبر شكلا من أشكال العبودية الحديثة. أما الأساطير التي يستخدمها دعاة الدعارة فهي تتكرر حول العالم.
 
ورغم أن بيع الجنس يعتبر قانونيا في كندا، إلا أن القرار أنهى الحظر المفروض في بيوت الدعارة، والمرتبط بالعيش من خلال العمل في الدعارة،  والتواصل علنا حول الدعارة. وبينما يحمي القانون الحقوق الدستورية لفئة معينة من العاملين في مهنة بيع الهوى، ولكنه يفعل ذلك على حساب مجموعة أخرى وهم الأشخاص الذين تضرروا من صناعة الجنس.
 
وتستند الجهود الرامية إلى قوننة الدعارة على افتراض أن الدعارة تعتبر جريمة بلا ضحايا، وهو رأي يستخدم بشكل فعال من قبل اللوبي المؤيد لتشريعها. وهذا ببساطة ليس صحيحا، إذ بالنسبة إلى غالبية العاملين في تجارة الجنس، فإن صناعة الجنس هي سلسلة متصلة من الضرر الذي يتغذى على نقاط الضعف وينبذ الضحايا المتأذين.
 
وفي الولايات المتحدة يقدر مكتب التحقيقات الاتحادي أن 85 في المائة من العاملين في تجارة الجنس يتعرضون للاحتيال والإكراه على الجنس.
 
وليس هناك دليل قاطع على أن تشريع الدعارة ينهي استغلال العاملات في تجارة الجنس، وذلك وفقا لعدة أفراد في الشرطة، إذ أن غالبية الفتيات يعانين من وجود القوادين في بيوت الدعارة القانونية في ولاية نيفادا الأمريكية.
 
وقد يؤدي تشريع الدعارة إلى خفض مستوى العنف داخل جدران بيوت الدعارة، ولكن، لا يمكن السيطرة على العنف خارج هذه الجدران. أما الأسطورة التي يستخدمها أنصار التشريع في كثير من الأحيان، فتتمثل بالإستفادة من الرعاية الصحية، ولكن تبين الإحصاءات الأخيرة في ألمانيا، حيث الدعارة قانونية، أن أقل من عشر من واحد في المائة من العاملين في مجال الجنس يستخدمون نظام التأمين الصحي.
 
ويوجد هيمنة قوية لثقافة القوادة في صناعة الجنس، حيث يأخذ غالبيتهم مائة في المائة من من الأموال التي تجنيها العاملات في مجال الجنس. وبالنسبة إليهم، يوجد هناك حافز مالي قوي لمواصلة العمل كالمعتاد. فهل يغير التشريع من هذه الحقيقة أو يساعد بالقضاء على القوادين؟
 
وتواجه العاملات في مجال الجنس التجاري العنف، سواء في بيوت الدعارة أو في "المنزل" من قبل القوادين. ووفقا لإحدى الدراسات، فإن العمل في البغاء هو أكثر عنفاً بنسبة 51 مرة من العمل في المهنة الثانية الأكثر عنفا للمرأة، أي في النوادي الليلية لتقديم المشروبات الكحولية.
 
وقال العالمين بالدعارة انهم قد تعرضوا للضرب وحوادث الطعن والاغتصاب. أما ما هو أسوأ من الاعتداء الجسدي، فيتمثل بالصدمة، إذ بعد سنوات، يصاب الأشخاص باضطراب ما بعد الصدمة، وأمراض الحوض المزمنة، وتداعيات عمليات الإجهاض القسري، والاكتئاب، والإدمان على المخدرات، وتشويه الذات والخجل.
 
إذا، نحن بحاجة إلى نهج شامل لمقاربة مهنة بيع الهوى التي تنطوي على الأخصائيين الاجتماعيين، والأشخاص المنفذين للقانون، وأرباب العمل والسياسيين والمواطنين عامة.
 
أما الخطوة الأولى، فتتمثل بالإقرار بالضرر الذي يحدث بشكل طبيعي في مهنة الدعارة، فيما تنطوي الخطوة الثانية على ضرورة إنشاء نظم الدعم لمساعدة ضحايا الصدمات للتغلب على صدماتهم، والتوقف عن صناعة ضحايا جدد في المستقبل من خلال مكافحة نقاط الضعف في شبابنا.
 
وتعتبر الدعارة هي أسرع صناعة إجرامية نموا في العالم، ولكن تشريعها وتجريمها ليس هو الحل. ويتجاهل القرار الكندي أهم جزء من معضلة صناعة الجنس، أي الضحايا.
 
ويجب ألا تسيطر حقوق نسبة صغيرة من العاملين في مجال الجنس طواعية على حياة وأجسام وأرواح الأشخاص الذين يجبرون على العمل في الدعارة، بمثابة عبودية للجنس وحده..


عدل سابقا من قبل هيامة في الأحد يناير 19, 2014 3:23 pm عدل 1 مرات
avatar
العربي
عضو مميز
الاوسمة : وسام التميز
الدولة : غير معروف
عدد المساهمات : 329
نقاط : 91874
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 28/11/2013

بائعات الهوى بحاجة للتشريع Empty رد: بائعات الهوى بحاجة للتشريع

في الأحد يناير 19, 2014 2:55 pm
مشكورة هيامة 
ويسلمو على طرح الموضوع الرائع

ونسأل الله  ان يحمي بلادنا العربية والاسلامية  من هذه الامور 

يعطيكي العافية 

سلمت يداكِ
avatar
قيس
عضو نشيط
الاوسمة : بائعات الهوى بحاجة للتشريع 10
الدولة : غير معروف
عدد المساهمات : 138
نقاط : 84141
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 12/01/2014

بائعات الهوى بحاجة للتشريع Empty الموضوع هام جداً

في الأحد يناير 19, 2014 3:14 pm
@هيامة كتب:تسلمي هيامة الموضوع هام جداً
حلا لبنان
حلا لبنان
مدير عام مساعد
الاوسمة : بائعات الهوى بحاجة للتشريع 1_1309992745
الدولة : لبنان
عدد المساهمات : 935
نقاط : 114159
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 15/11/2013

بطاقة الشخصية
حقل النص:

بائعات الهوى بحاجة للتشريع Empty رد: بائعات الهوى بحاجة للتشريع

في الإثنين يناير 20, 2014 8:38 am
لا حول الله

يسلمو هيامه على الخبر وعلى كل جديد تقدمينه لنا

_________________
بائعات الهوى بحاجة للتشريع Y8Q84
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى