منتدى لبنان
مرحبا بزائرنا الكريم

هذه اللوحة تفيد انك غير مسجل

يسعدنا كثيرا انضمامك لأسرة منتدى لبنان

تسجيلك يخول إليك الذخول مجانا إلى علبة الدردشة
دخول
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


شاطر
اذهب الى الأسفل
إلياس المغترب
إلياس المغترب
نائب مؤسس الموقع
رقم العضوية : 2
الدولة : غير معروف
عدد المساهمات : 7389
نقاط : 353619
السٌّمعَة : 28
تاريخ التسجيل : 22/12/2012

مسلمون أميركيون يصححون مفهوم "الجهاد المشوه" Empty مسلمون أميركيون يصححون مفهوم "الجهاد المشوه"

في الخميس فبراير 07, 2013 3:05 pm
مسلمون أميركيون يصححون مفهوم "الجهاد المشوه" 409p


أطلقت في الولايات المتحدة حملة دعائية
على مواقع التواصل الاجتماعي عنوانها "جهادي" لتوضيح معنى كلمة "الجهاد" في الإسلام
بعيداً عن اعمال القتل والتفجيرات. وقد لاقت الحملة استحسان
المشاركين.

شيكاغو- أطلق مسلمون أميركيون حملة دعائية دفاعا عن معنى كلمة
"الجهاد"التي تم تشويهها على يد المتشددين الإسلاميين، والجماعات المعادية للإسلام،
داعين إلى وقف ربطها بالإرهاب.
وتستخدم الحملة الإعلانات المطبوعة ووسائل
الإعلام الاجتماعي لتثقيف العالم بالمعنى الحقيقي للكلمة، التي يتم تعريفها في
قاموس "ميريام ويبستر" على أنها "حرب مقدسة باسم الإسلام كجزء من الواجب الديني،"
أو "مقاومة ذاتية دفاعا عن الإسلام تتضمن جانبا روحانيا،" أو "حملة تعتمد على
الاعتقاد الديني".

وأعجب معظم المشاركين في الحملة بالطرح المستنير للموضوع
لأننا كمسلمين لا نعرف الكثير عن الجهاد.
ولعل الجدل الحقيقي يأتي من التركيز
على مبدأ "الحرب المقدسة،" والتي غالبا ما يتم فهمها بطريقة خاطئة من قبل المتشددين
الإسلاميين، الذين يستخدمونها كحجة للأعمال التخريبية، ومن قبل الجماعات المعادية
للإسلام، التي تستخدمها لبث الرعب في قلوب غير المسلمين.

وقال نهاد عوض،
المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الأميركية الإسلامية، إن كلمة "جهاد" تعني
"المقاومة من أجل هدف نبيل." وتصور الحملة مجموعة من المسلمين وغير المسلمين وهم
يعرّفون أشكال المقاومة الشخصية التي يمرون بها، فتظهر إحدى الفتيات وهي ترتدي
الحجاب وتحمل الكاميرا، وقد كتب إلى جانبها "جهادي هو التقاط الحقيقة، حتى وإن لم
ترق للآخرين".

وقد تم إطلاق الحملة عبر وسائل الاتصال الاجتماعي، عبر توجيه
المستخدمين إلى كتابة تجاربهم الشخصية فيما يتعلق بالمقاومة والجهاد، وأكد القائمون
على الحملة استلامهم حتى اليوم عشرات الآلاف من التغريدات، ورسائل فيسبوك المشجعة.
وروت أم لثلاثة أبناء قصتها قائلة "جهادي هو مواصلة تقدمي بعدما فقدت ابني".


وتقول رسالة أخرى لسيدتين يرتدين الحجاب "جهادي هو عدم الحكم على الناس من
خلال ما يلبسونه".
ويروي مسلم وهو يعانق صديقا يهوديا في حافلة، على تويتر
"جهادي هو بناء صداقة بمعزل عن الدين".
وقد تم إطلاق حملة جهاد لدحض الحملات
المضادة التي تصف المسلمين "بالمتوحشين" وتدعو الناس إلى "دحر الجهاد" والتي وضعت
على حافلات وقطارات نيويورك وشيكاغو وسان فرانسيسكو.

يذكر أن الداعية
الإسلامي فاضل سليمان مدير مؤسسة جسور للتعريف بالإسلام كان قد أنتج فيلما وثائقيا
يحمل عنوان "الجهاد ضد الإرهاب".

استغرق تصوير الفيلم 3 سنوات وصور في سبع
دول ويستضيف متحدثين منصفين من غير المسلمين. الفيلم يهدف إلى تقديم المفهوم الصحيح
للإرهاب والدفاع عن الجهاد بأنواعه في الإسلام ويوضح في النهاية أن الجهاد هو الحرب
الحقيقية ضد الإرهاب. وأضاف أن الفيلم يتناول نماذج من الأعمال الإرهابية التي
اجتاحت العالم كله مؤكداً أن الإرهاب لا دين له ولا مكان.

من جانب آخر، اتفق
معظم المشاركين في الحملة أن الارهابيين هم المسؤول الأول عن تشويه صورة الاسلام
لترويجهم لـ"جهاد السلاح وجهاد العنف". لأن هناك فرق بين جهاد العدو لإخراجه من
الأرض المحتلة كما حدثت في حروب الاستقلال وما يسمونه الآن بـ"جهاد ضد الفساد".
ويبرر "جهاد الفساد" حرق المحلات والمباني وأعمال البلطجة والسرقة.

واستشهد
أحدهم بما يفعله مؤيدي التيار الاسلامي في مصر متسائلين "هل هذا جهاد"؟ إن مصر تقام
فيها الصلاة ولم يغلق أحد المساجد أو منع قراءة القرءان، مؤكدا أن ما يحدث من
محاصرة المقارات والاعتداء على المصريين وسب وقذف المحصنات من قبل بعض من رجال
الدين ليس جهادا وإنما توظيف للدين في الصراع السياسي من أجل المناصب.

ولا
ينفي المغردون عداوة الغرب للإسلام -بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 – من خلال محاولة
تشويهه – بشتى الوسائل إما عن طريق الأفلام أو الأقلام- ولكن في المقابل قالوا إن
الإسلاميين أنفسهم ساعدوهم في ذلك لأنهم لم يتحلوا بأخلاق الإسلام التي تفرض الحوار
مع الآخر من أجل تحسين صورة الإسلام بل على العكس قاموا بأعمال عنف وقتل للأبرياء
أساءت للدين الاسلامي بصفة عامة.

واتفقوا على جهاد الحوار والموعظة الحسنة
أفضل بكثير من جهاد العنف والإرهاب كما قال الله تعالى "ادْعُ إِلَى سَبِيلِ
رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ
أَحْسَنُ". وقال أحدهم "الجهاد في مفهومي هو القدرة على حكم الذات وليس التحكم في
الآخر"، لأن الرسول صل الله عليه وسلم قال "رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد
الأكبر قالوا وما الجهاد الأكبر يا رسول الله قال جهاد النفس".
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى