منتدى لبنان
مرحبا بزائرنا الكريم

هذه اللوحة تفيد انك غير مسجل

يسعدنا كثيرا انضمامك لأسرة منتدى لبنان

تسجيلك يخول إليك الذخول مجانا إلى علبة الدردشة
دخول
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


شاطر
اذهب الى الأسفل
إلياس المغترب
إلياس المغترب
نائب مؤسس الموقع
رقم العضوية : 2
الدولة : غير معروف
عدد المساهمات : 7389
نقاط : 353619
السٌّمعَة : 28
تاريخ التسجيل : 22/12/2012

الأسر العربية المغتربة تخشى ضياع لغة أبنائها Empty الأسر العربية المغتربة تخشى ضياع لغة أبنائها

في الثلاثاء فبراير 12, 2013 1:03 pm
الأسر العربية المغتربة تخشى ضياع لغة أبنائها 412p
المغتربون بين مشكلات الاندماج في بلدان المهجر والتواصل
مع البلد الأم




ابتسام أوجي رئيسة مجلس اتحاد المدارس
العربية في بريطانيا تؤكد أن المناهج المتاحة في مدارس الجاليات العربية لا تغطي
الاحتياجات النابعة من مشكلات ومستوى تفكير الطفل الذي يولد في المهجر ويتربى
فيه.

اختلفت الاحصاءات المتعلقة بعدد أفراد الجالية
العربية في بريطانيا، إلا أن بعض التقديرات رجحت بأن العدد قد يتجاوز مليون نسمة،
لذلك برزت الحاجة المتزايدة إلى ضرورة وجود منظمات ومؤسسات متخصصة تأخذ على عاتقها
التعامل مع احتياجات أفراد هذه الجالية التي ما زالت تعاني مشكلات متعلقة بإشكالية
الاندماج في مؤسسات المجتمع البريطاني من جهة والإخفاق في مد جسور التواصل مع البلد
الأم من جهة أخرى.

وبعض المحاولات الفردية ما زالت تتبناها الأسر العربية
لتقليص الهوة بين الأجيال الجديدة والوطن الأم وكان اعتمادهم الكبير في ذلك على
تعليم أبنائهم اللغة العربية باعتبارها امتداداً لصورة الوطن البعيد ولغة القرآن
ومصدراً للثقافة العربية شديدة الثراء.

ومن هذا المنطلق انتشرت المدارس
العربية بصيغتها الرسمية وغير الرسمية في بريطانيا لتلبي الحاجات المتزايدة لأبناء
الجالية العربية وقد وصل عددها إلى المئات، إلا أن كثرة العدد هذا كان متوازياً مع
تدني مستوى العديد منها، الأمر الذي دعا خبراء ومتخصصين إلى التحذير مما أسموه
الأمية التربوية التي يعاني منها القائمون على بعض هذه المدارس وعدم إلمامهم
بأساسيات أمور التربية وطرق التدريس.

كما لم يغفل بعض المتخصصين خطورة بعض
هذه المدارس – خاصة مدارس يوم السبت – وتبنيها لأجندات سياسية ودينية ذات اتجاهات
تعزز التطرف في الآراء قد لا تخدم في محتواها العملية التربوية كما تشكل عائقاً
يُصعّب على الأطفال وهم في سن حرجة التأقلم في مجتمع المهجر وإمكانية تقبل
الآخر.

ويرى متخصصون في المجال التربوي أهمية وجود مرجعية لهذه المدارس على
شكل مؤسسة لها رؤية ورسالة وأهداف واضحة وتمتلك من المهارات ما يؤهلها لتطوير هذه
المدارس، وأن توجه وتدرب وترشد وتقيم وفق معايير علمية ثابتة.

وكان اتحاد
المدارس العربية في لندن الذي أنشئ في العام 2003، حين برزت الحاجة الى وجود كيان
شامل يأخذ على عاتقه ضم جميع الكيانات التعليمية في ما يتعلق بالمدارس العربية في
بريطانيا عموماً.

وترتقي مهامه الى رفع نسبة الكفاءة في أداء هذه المدارس
من خلال تبادل الخبرات وتطوير الأداء المهني للكوادر التعليمية إضافة الى مواكبة
التطور المستمر في الحقل التعليمي… امتداداً الى محاولات جاهدة لتطوير المناهج
التعليمية بما يتلاءم ومستوى تفكيرالطفل المغترب، حيث برزت مشكلة عدم توافر مناهج
مدرسية مناسبة بصورة واضحة بالتزامن مع ندرة الكفاءات التدريسية والتربوية التي
يمكن أن تأخذ على عاتقها إيصال الرسالة التعليمية للأطفال المغتربين بصورة ناصعة مع
ضرورة الانفتاح على الآخر وعدم محاولة الالتفاف على العملية التربوية لتحقيق مآرب
دينية أو سياسية تدعو إلى التعصب ونبذ الآخر.

وتقول ابتسام أوجي رئيسة
المنتدى الثقافي العربي ورئيسة مجلس اتحاد المدارس العربية في بريطانيا؛ بأن علاقة
الأجيال التي تنشأ في الغربة بلغتهم العربية مصدر قلق كبير للأسر العربية المقيمة
في المهجر باعتبارها لغة آبائهم وأجدادهم وامتدادا لصورة الوطن الأم، خاصة أن اللغة
العربية ترتبط بالثقافة الدينية والقرآن الأمر الذي يشكل مصدراً مهماً لتربية الجيل
الجديد على أسس صحيحة لما يمثله الدين الاسلامي من مبادىء وقيم راقية في الأخلاق
والتعامل مع الغير.

ومن ناحية أخرى، تسهم لغة البلد الأم في دعم الأواصر
وتمتين العلاقات بين المغتربين ووطنهم، كما تعد اللغة العربية وسيلة للتعرف إلى
كنوز شديدة الثراء من المعرفة والثقافة الذي يزخر به التراث العربي الخالد. لذلك،
تقول أوجي، برزت الحاجة إلى وجود مدارس عربية تأخذ على عاتقها هذه المهمة العسيرة.
ومن ثم برزت ضرورة تأسيس اتحاد المدارس العربية ليضم تحت خيمته مدارس الجاليات –
مدارس السبت- إضافة الى المدارس النظامية الأسبوعية.

في ما يتعلق بالمناهج
الدراسية، ترى ابتسام أوجي أنها أصعب اشكالية تواجهها مدارس الجاليات العربية حيث
حاول المعلمون والمشرفون على هذه المدارس في أول الأمر الاستفادة من أي كتاب عربي
تقع عليه أياديهم، إلا أن الأمور تطورت في ما بعد لتشمل محاولة استيراد الكتب
المقررة في البلدان العربية أو استيراد مجموعة الكتب الكاملة التي وضعت خصيصاً
للجالية العربية في كندا، إضافة الى برنامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها
وهو المعد من قبل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم.

ومع ذلك، ما
زالت المشكلة قائمة حيث نسعى الى بلورة نظام أساسي يتم من خلاله تصميم مناهج تحمل
في طياتها العلوم والمبادىء التي تأخذ في الاعتبار التلاميذ العرب الذين يمثلون
الدول العربية المختلفة والذين يتعاملون مع اللغة الإنجليزية كلغة تعليم أساسية في
المدرسة الإنجليزية إضافة إلى التلفزيون ومجتمع الأصدقاء والمعارف وربما المنزل
الذي تتفوق فيه اللغة الإنجليزية على لغتهم الأم.

وتضيف "يجب أن نأخذ في
الحسبان أن 3 ساعات في الأسبوع هي الفرصة الوحيدة التي تمنح لهؤلاء التلاميذ لتعلم
العربية وهذا هو النظام السائد في مدارس السبت، لذلك ينبغي أن تكون المناهج في
المستوى المطلوب للتغلب على اشكالية ضيق الوقت المتاح كما ينبغي أن تكون الكوادر
التدريسية بالكفاءة المطلوبة لمواكبة التطور التقني المتصاعد وبلوغ مستوى تفكير
التلاميذ الذي يعد اكثر تطوراً وتناغماً مع ما هو متاح من تقدم علمي على جميع
المستويات في دول المهجر. لذلك ، تؤكد ابتسام أوجي "لا اعتقد بأن المناهج المتاحة
في مدارس الجاليات العربية بمستوى الطموح إذ أنها لا تغطي الاحتياجات النابعة من
مشكلات ومستوى تفكير الطفل الذي ولد وتربى هنا في المهجر".

من جانبه، أخذ
اتحاد المدارس العربية في بريطانيا على عاتقه محاولة ردم هذه الهوة باستقدام أساتذة
متخصصين ومهتمين باللغة العربية وطرق تدريسها بالتعاون مع المؤسسات الثقافية
المختلفة التي تعنى بالثقافة العربية في المهجر لمحاولة العمل تحت مظلة الاتحاد
لصياغة مناهج على أسس مثالية مع الأخذ في الاعتبار إمكانية توحيدها وتعميمها على
مدارس الجاليات العربية في مختلف أنحاء بريطانيا، إلا أن هذا المشروع – بحسب أوجي-
ما زال يواجه بعض التحديات؛ منها الأحادية في الجهد وعدم التفرغ الكامل للأعضاء
المشاركين في هذا التشكيل وبعض التعقيدات في مجال التنفيذ على أرض الواقع.


كما لا يبدو أن هنالك عائقا ماليا في هذا الخصوص، حيث تتوفر موارد الاتحاد
التي تتكون من المعونات التي تمنحها الجهات العربية والبريطانية والأوروبية
المختلفة، إضافة الى اشتراكات الأعضاء والتبرعات والدخل الذي تحققه
نشاطاته.

ومن ناحية أخرى، لا يبدو أن الاتحاد يمتلك الصلاحيات الكاملة
للتدخل في السياسات التدريسية التي تتبعها بعض المدارس حتى تلك التي تنضوي تحت خيمة
الاتحاد. وتؤكد أوجي أن بعض المدارس تتبنى قضايا التوجه الطائفي السلبي تناغماً مع
الصراعات الدينية والسياسية التي تواجهها بعض البلدان العربية.

وعلى الرغم
من أن الاتحاد يبذل جهوداً حثيثة في محاولة توجيه المدارس لبناء الطفل على أسس
سليمة تتعلق بالاعتدال الديني والأفكار المحايدة ومحاولة الاندماج الصحي في مجتمع
المهجر مع الحفاظ على الهوية العربية ومبادىء الدين الحنيف، إلا أن الأمر لا يمكن
تعميمه على مستوى المدارس العربية كافة؛ فالاتحاد لايملك التدخل في شؤونها الإدارية
وتنحصر مهامه في تنظيم الدورات التربوية للكوادر التدريسية ومحاولة إيصال رسالته
بمضامينها التربوية السليمة في هذا الإطار وحده.
N@GH@M
N@GH@M
مجلس إدارة
الاوسمة : الأسر العربية المغتربة تخشى ضياع لغة أبنائها 28
رقم العضوية : 6
الدولة : لبنان
عدد المساهمات : 3916
نقاط : 185181
السٌّمعَة : 15
تاريخ التسجيل : 17/01/2013

بطاقة الشخصية
حقل النص:

الأسر العربية المغتربة تخشى ضياع لغة أبنائها Empty رد: الأسر العربية المغتربة تخشى ضياع لغة أبنائها

في الثلاثاء فبراير 12, 2013 2:28 pm
اللغة العربية هي لغة النطق بحرف الضاد
بقواعدها المميزة وحركات حروفها المتفردة
التي كانت تكتب ببلاغة وبطريقة سليمة
اصبحت الان للاسف في طريقها للانقراض
خاصة في بلاد الاغتراب
بسبب طغيان اللغة الاجنبية عليها
اما في اليلاد العربية ...بلادها الام
ها هي تعاني من تشوه في اللفظ وفي الكتابة
بسبب سؤ استخدامها خاصة في عالم النت
من مساوىءالكتابة
التميز بين المذكر والمؤتث
(انت ِ = انتي )
وليس هناك من رقيب للتصليح

عزيزي الياس
تقرير اكتر من صائب
يحتاج الى صفحات وصفحات من النقاش
ويحتاج الى آذان صاغية
من اجل انقاذ اللغة العربية من الاضمحلال
شكرا يزاحم الفضاء
تقديري


_________________
الأسر العربية المغتربة تخشى ضياع لغة أبنائها 8c1e16dca9f0542bbd4f0d51bdf8803d2b8515e2
إلياس المغترب
إلياس المغترب
نائب مؤسس الموقع
رقم العضوية : 2
الدولة : غير معروف
عدد المساهمات : 7389
نقاط : 353619
السٌّمعَة : 28
تاريخ التسجيل : 22/12/2012

الأسر العربية المغتربة تخشى ضياع لغة أبنائها Empty رد: الأسر العربية المغتربة تخشى ضياع لغة أبنائها

في الثلاثاء فبراير 12, 2013 3:15 pm
اختي الغالية نغم
ماذا يمنع أن تنجو لغة الضاد من كل ما يعصف بها، على الاقل في البلاد العربية؟؟؟
كل الشكر لكـِ ولهذا المرور الجميل
الله يعطيكـِ العافيه يارب
خالص مودتى لكـِ
إلياس المغترب
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى